أحمد قدامة
110
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
التفاح في الطب الحديث : وحين جرى تحليل التفاح وجد في كل مئة غرام منه 90 وحدة من فيتامين أ ، و 40 من فيتامين ب 1 و 20 من فيتامين ج ، 12 % من السكر ، و 9 % من سكر العنب وسكر الفواكه ، و 85 % من الماء ، و 10 % بروتئين ، و 3 % مواد دهنية ، و 9 % سليلوز ، و 4 % بكتين . و 8 % أحماض عضوية ، وقليل من النشا ( في التفاح الناضج ) وكثير ( في الفج ) ، وفي التفاح أملاح معدنية مهمة مثل البوتاسيوم والكالسيوم ، والصوديوم وغيرها مما لا غنى عنه في تغذية الخلايا وإنمائها ، كما فيه مقادير قليلة من الكلور ، والمنغنيز ، والحديد ، والفوسفور ، والكوبالت ، والبروم ، والآلومين ، والزرنيخ ، والكبريت . وفي الطب الحديث كلام كثير عن فوائد التفاح ، منه : أنه أفضل الفواكه وأعظمها نفعا ، فهو ينشط الأمعاء ، ويكافح الإمساك المزمن ، والإسهال عند الأطفال ، وحصى الكلى والحالبين والمثانة ، ويزيل حمض البول . ويخفف نقيعه من آلام الحمى ، والعطش ، وينشط الكبد ، ويهديء السعال ، ويخرج البلغم ، ويخلّص الجسم من الأحماض والدهون ، ويسهل إفراز غدد اللعاب والأمعاء والكبد ، وينشط القلب ، ويخفف آلام التهاب الأعصاب ، وأمراض الكبد ، والوهن القلبي ، ويصون الأوعية الدموية ، والأسنان من النخر ، ويزيل الشعور بالتعب . ويقول الدكتور « جارفيز « Jarves في كتابه « طب الشعوب » : إن خل التفاح إذا شرب مع الماء كان مسمنا وعلاجا للبرد » ، ويذكر أكثر الأطباء : أن خل التفاح هو الخل الوحيد الصالح للجسم ، وما عداه فضرره أكثر من نفعه . ويوصي الأطباء أصحاب المعد والأمعاء الضعيفة أن يأكلوا التفاح مطبوخا . ويذكرون أن قشر التفاح إذا جفف وسحق وغليت ملعقة كبيرة منه في كأس ماء أفادت في إدرار البول وطرد الرمال أكثر من اللب . ويروون أن الأمريكيين والسويسريين يصنعون شرابا من التفاح ؛ يتناوله العمال فيزيد في نشاطهم وإنتاجهم ، ويغنيهم عن تناول المشروبات الكحولية ، كما يوصون بعصير التفاح للمسنين الذين لا يمارسون الرياضة البدنية أو المشي .